ملتقى الخطباء  
   

 
 عدد الضغطات  : 5984 تابعنا على تويتر 
 عدد الضغطات  : 13963
 
 عدد الضغطات  : 6815  
 عدد الضغطات  : 6474
 
 عدد الضغطات  : 1491  
 عدد الضغطات  : 1672
 
 عدد الضغطات  : 227  
 عدد الضغطات  : 170

للتسجيل اضغط هـنـا


none   non
العودة   شبكـة ملتقى الخطبــاء > الملتقيات الحوارية > ملتقـى خـطــبة الأسبــوع
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
ملتقـى خـطــبة الأسبــوع (ملتقى مخصص لخطب الأعضاء ومختاراتهم للأسبوع)
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

إضافة رد
قديم 02-25-2010, 11:13 PM   #1
د. ماجد آل فريان
جامعة الإمام ، كلية الشريعة ، قسم الفقه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية - الرياض
المشاركات: 802
معدل تقييم المستوى: 10
د. ماجد آل فريان is on a distinguished road
افتراضي خطبة مناسبة للبداية الفعلية للفصل الدراسي الجديد.

بدايــــــــة الدراســــــــــــة
منسقة ومختارة مع بعض الحذف والإضافات
من خطبة جيدة للشيخ / أحمد بن عبد العزيز الشاوي
بعنوان وانقضت الإجازة.
في شبكة نور الإسلام.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
أما بعد فيا عباد الله اتقوا الله حق التقوى.

معاشر المسلمين: حينما تفتح المدارسُ أبوابها تنفتح معها الآمال والتحديات والمشكلات في كل أسرة، ففي كل بيت حكاية عن الدراسة والمدرسة، ولدى كل أبٍ وكل أمٍ أمل يتجدد في أن يجتاز أبناؤهم الدراسة بتفوق، ومع بداية الدراسة يتغير إيقاع الحياة في أكثر البيوت، ويعلن الحادي أن وقت اللعب ولى، وجاء وقت الجد، ونحن في مطلع عامٍ دراسي جديد يحسن بنا الحديث إلى فئات ثلاث تشكل أساس العملية التعليمية والتربوية.

أما الفئة الأولى: وهم حماة الثغور ومربوا الأجيال، وورثة الرسل، والذين تصلي عليهم الملائكة لأنهم يعلمون الناس الخير
، فيا وارث علم الرسول صلى الله عليه وسلم ، يا مربي الأجيال ، يا فاتحالعقول بذكر الله عز وجل ، جزاك الله عن أمة محمد خير الجزاء ، وأثابكالله على ما تحمله من رسالة، أجيالنا يجلسون أمامك، وضعنا قلوبنا وأكبادنا تستمع لما تقول من لسانك، لئن يهدي بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ، فاتق الله عز وجل في هؤلاء الشبيبة ، وهؤلاء النشء فانهم يرونك قدوة وأسوة ومعلماً، والكلمة الصادقة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب، والكلمة الكاذبة إذا خرجت من اللسان لا تتجاوز الآذان ..

أيها المعلم الفاضل: أساتذتنا من القرون المفضلة خرجوا إلى الشعوب الإسلامية في إندونيسيا وماليزيا فبلغوا دعوة الله بأعمالهم قبل أقوالهم، فإنا ندعوك
اليوم في أول هذا العام الدراسي إلى أن تقدم للشبيبة علماً نافعاً، وعملاً صالحاً، ورسالة خالدة، وكلاماً مؤثراً، وأن تتقي الله عز وجل في هذا النشء، وهذا الجيل الذي ينتظر منك النصح، فهم عطشى أمامك، فاسكب على قلوبهم من فيض حنانك وودك، وهم جوعى عندك ينتظرون اللقمة الطيبة اللذيذة التي تكمن في تقديم المادة الطيبة من قول الله عز وجل، وقول رسوله صلى الله عليه وسلم، وإن أقل ما ينتظر من المعلم المسلم أن يكون مظهره إسلامياً، وأن يتفق قوله وفعله وسلوكه مع روح الإسلام ومبادئه العظام، وأن يعرف مكانه في هذه الأمة، وأثره في تكوينها المعرفي، فلا يزدري نفسه، ولا يتهاون بعمله، وليعلم أن عليه وضع البذور الطيبة، والله يتولى سقيها، وتنميتها.

والفئة الثانية التي نوجه لها الخطاب هم الشبيبة الناشئة أمل الأمة ورجال المستقبل، فلا بد أن يعلم أبناؤنا أن المجد لا ينال بالتمني، ولا بالتشهي، ولا يُدرك بالنوم والبطالة، وإنّما يناله أهل الهمم العالية، والنفوس الأبية، وما وصلت الأمم المتحضرة إلى ما وصلت إليه بالنوم في الصباح والسهر في الليل على اللهو والضياع.

قل لمن نام وهو يطلب مجداً ** فاتك المجد يا حليف الوسائد

فاتقوا الله يا شباب الأمة في حياتكم ودراستكم وأعمالكم فتقوى الله من أسباب تحصيل العلم النافع: (وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، اطلبوا العلم لوجه الله، وصححوا نيتكم في الطلب، ومن ابتغى بعلمه وجه الله نال رضا الله وحصَّل مقصوده: (مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).


يا معشر الطلاب: احترموا من يقدم لكم العلم، وعاملوهم بالاحترام والمنطق الحسن، مع الإنصات لهم والتأدب معهم وقبول نصحهم، فالتواضع من أوضح سمات الطالب المميّز، ومن لم يحتمل ذل التعلّم ساعة تجرّع مُرّ الجهل طول حياته ..


وهؤلاء المعلمون حقوقهم علينا عظيمة، وفضائلهم علينا كبيرة سواء على أولياء الأمور أم على الطلاب، فوالله إن الأب لا يتحمل أطفاله في تعليمهم، وكذلك الأم، فيأتي هذا المعلم ليتحمل طفولة أطفالنا، وشغب أخلاقهم، وبلادة أذهانهم، فهل يكون جزاؤه نكران الجميل، وتناسي المعروف، فهم كما يقول الجاحظ: (معلموصبيان تصابو حتى تعلمنا، وتصاغروا حتى كبرنا، فكبروا في أعيننا)، ورحم الله الشافعي إذ يقول : (الحر من راعى وداد لحظة، أو تمسك بمن أفاده لفظة). بل إن كثيرا من المعلمين شعروا بنكران الجميل من المجتمعات التي علموها، فتساهل بعضهم في مهمته لما يرى من عدم تقدير المجتمع لها، فقال أحدهم:

حنانيك إني قد بليت بصبية ـــ أروح وأغدوا كل يوم عليهم
صغار نربيهم بملء عقـولهم ـــ ونبنيهم لكننـــا نتهدم .
لأوشك أن أرتد طفلا لطول ما ــ أمثل دور الطفل بين يديهم.
فصول بدأنها وسوف نعيدها ـــ دواليك واللحن المكرر يسأم.
فمن كان يرثى قلبه لمعذب ـــ فأجدر شخص بالرثاء المعلم.
على كتفيه يبلغ المجد غيره ـــ فما هو إلا للتسلق سلم.

فيأخي الطالب: عليك أن تعرف قدر المعلم وأثره في المجتمع وأن تمسح عن المعلم آثار النكران فهو والله جدير بالاحترام والتقدير لو كنت تعلم وليس من الرجولة والشهامة أن تكون عنصر أذى، وسبب شغب، وعامل استفزاز، بل الرجولة الحقّة أن تحترم من هو أكبر منك سناً وقدراً، وليس منّا من لا يعرف لكبيرنا حقه.

أخي الطالب: اليأس والملل من أكبر عوائق الأمل وقواطع العمل، فأقبل على دراستك بروح التفاؤل وبالنظرة الإيجابية، واعمل ليومك وانس المستقبل، فذلك محكوم بما يقدره الله.

أخي الطالب: اختر من زملائك من استقامت أخلاقه وطابت سريرته، فالجليس له تأثير على جليسه، فجالس من ينفعك في دينك، ويفيدك في سلوكك وأخلاقك ودراستك، ولا تنس أن كل صداقة لغير الله فهي عداوة يوم القيامة، والجليس يعرف بجليسه، والقرين بالمقارن يقتدي.

والله المسئول أن يصلح أقوالك وأفعالك ومقاصدك.

بارك الله لي ولكم في القرآن

أقول ما تسمعون ...

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه وصلاة الله وسلامه

أما بعد فيا عباد الله:

ذاك حديث وخواطر نبثها إلى الأجيال داخل المدرسة وهذا حديث نبثه إلى رجل خارج المدرسة ببدنه، لكنه فيها بحرصه ومتابعته ومشاعره.

حديث نبثه إليك يا ولي الأمر، أذكّرك أولاً بقوله صلى الله عليه وسلّم: "ما من راعٍ يسترعيه الله رعيه يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة". وبقوله صلى الله عليه وسلم : "إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه؛ حفظ ذلك أم ضيّع؟! حتى يسأل الرجل عن أهل بيته".

إنها الأمانة التي عُرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان، إنه كان ظلوماً جهولاً.

يا معشر الآباء والأولياء: ليست مهمتُكم منحصرةً في توفير الكساء والغذاء وجلب حاجات البيت، دون أن تدركوا المهمة الكبرى والمسئولية العظمى؛ وهي رعاية القلوب وإصلاح النفوس.

البيت - أيها الآباء - هو الدائرة الأولى من دوائر تنشئة الولد وصيانة عقله وخلقه ودينه. فماذا يصنع المدرس؟!. وماذا تستطيع أن تعمل المدرسة؟!. بل ماذا ستغني الدوائر التربوية في شأن طالب نشأ في بيت بعيدٍ عن الأجواء الشرعية المنضبطة، وآخرَ تربى على الاستنكاف عن العبادات الشرعية، وثالثٍ نشأ في جوٍ موبوء بالمنكرات، ورابعٍ يذاكر والدش فوق رأسه؟!.

قد يستطيع المدرس أن يقطع خطوات في تربية الطالب وتوجيهه، لكنه جهد غير مضمون الثمرة، لأن تأثير البيت المعاكس يظل دائماً موجَّهاً لإفساد ما تصلحه المدرسة.

وإنَّ من أكبر التناقضات التي يعيشها الطالب والتي تكون سبباً في انحرافه سلوكياً، وسقوطه دراسياً هو ذلك التناقض الذي يعيشه بين توجيهات مدرس صالح، ومتابعة إدارةٍ حازمة، وبين بيتٍ موبوء بوسائل الإعلام المخالفة والمصادمة لتوجيهات المدارس التربوية.

فبالله عليكم: كيف نطلب التفوق من طالب يقضي كل يوم أربع أو خمس ساعاتٍ بين أفلامٍ ساقطة وبرامج هدامة؟!.

وماذا نتوقع من طالبٍ مراهق يعكف على مسلسلاتٍ قاعدتها الأساسية مظاهر الحب والغرام والعشق بين الجنسين؟! ثم بعد هذا يتمنى الأب أن يكون ولده في المرتبة السامية العليا من الأخلاق والآداب والسلوك، ويطلب منه التفوق في دراسته، وإن هذا لشيء عجاب.

يا معشر الآباء والأولياء:

المدرسة وحدها ليست معقلاً للتربية وإنما هي مجتمع صغير يمثل المجتمع الكبير، ففيها الصالحون وفيها المفسدون، وليس كل ما يقال في المدرسة حقاً، والأساتذة ليسوا كلهم على درجةٍ جيدة من ناحية التخصّص، كما أنهم ليسوا جميعاً من أهل الصلاح والتقوى الذين يُعتمد عليهم في توجيه النشء. ومن هنا تنشأ مسئوليتك - أيها الأب المسلم - في متابعة ما يتلقاه ولدك في المدرسة، فتُقوِّم ما يحتاج إلى تقويم، من الأفكار والتصورات الدخيلة المنحرفة والتي تعيق التربية الفكرية الصحيحة.

وواجبٌ عليك - أيها الأب - أن تكمل ما قد يحصل من نقص في عمليتي التربية والتعليم، فلا يجوز لك أن تهمل ولدك في هذا الجانب، أو أن تشعره أن كل ما يلقى إليه من معلومات في المدرسة هو صحيح يجب اعتقاده فهذه خيانة للأمانة وتهرب من المسؤولية.

يا معشر الأولياء: كونوا على صلة بمدارس أبنائكم زيارةً واتصالاً لتعرفوا من خلال ذلك سلوك أبنائكم وصداقاتهم، ولتعرفوا مستويات أساتذتهم، ومدى التزامهم بالدين واستقامتهم عليه.

ومن المؤسف أن يوجد من أولياء الأمور من يبحث عن ابنه في الثانوية ليكتشف في النهاية أن ابنه قد رسب في الثانية المتوسطة وأنه ترك الدراسة منذ سنتين!.

فيا أيها الآباء: كم من ابن كانت بداية انحرافه من المدرسة؟!. وكم من فتاة تعلمت المعاكسات من خلال صديقات السوء في المدرسة؟! ولذا فإنّ المتابعة الدائمة - بعد حفظ الله - وقاية بإذن الله من الانحراف والزلل.

يا معشر الأولياء: إنّ من القضايا المهمة التي لا بد أن تكون واضحة في أذهانكم قضيةُ حسن اختيار المدرسة بأن يكون القائمون عليها من أهل الخير والصلاح، فإن صلاحهم صلاحٌ لولدك. وحمايةُ الولد وسلامة أفكاره أغلى من كل شيء.

وأخيراً - أيها الأب المبارك - أضع أمامك ثلاث قضايا مختصرة.

أولاها: المدرسة هي التي تشكل عقلية ولدك وتصنع أخلاقه وأفكاره وسلوكه، فاختر من المدارس أصلحها إدارةً وأساتذةً، ولو بَعُدَ مكانها، فلا تستكثر البذل، ولا تستطل الطريق في سبيل صلاح ولدك وسلامة أفكاره وحسن سلوكه وسريرته.

وثانيها: إنّ للأبناء والبنات قدرات ومواهب لا تغطيها المدرسة فعليك بالنشاطات غير الصفية في حلقات القرآن والدور النسائية والدورات التدريبية فهؤلاء الناشئة يملكون من الطاقة ما لا نمتلك، ويأخذون من الفائدة ما يمكن انه قد فاتنا في عصرنا، فإياك والتقصير في ذلك فإن تفوق الطلاب على أقرانهم لا يكون إلا بما يتلقونه خارج جدران مدارسهم، وحلقات القرآن والدور النسائية متوفرة في هذا الجامع المبارك والحي والمبارك وغيرها، فبادر باغتنام الفرصة، والقيام بالواجب تجاه أبناءك.

وثالثها: إنّ ترك البنات يذهبن مع السائق إلى المدرسة ويرجعن معه يُعَدُّ صورةً من صور التفريط التي تنتشر في المجتمع، وكم من المآسي الاجتماعية والمصائب الأخلاقية حدثت بسبب هذا التساهل؟!. ولا أظنّك - يا أخي - ممن يهون عليه عرضه وشرفه في سبيل راحة جسده.

أصلح الله لنا ولك البنات والذرّيات، ووفقنا للباقيات الصالحات.

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ....




__________________
(وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين)
د. ماجد آل فريان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2011, 07:51 AM   #2
أبو عبد الرحمن
صديق الخطباء
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,676
معدل تقييم المستوى: 80
أبو عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي

للمناسبة يرفع
أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعريف بالنظام الجديد لأصدقاء الخطباء مدير الملتقيات ملتقى أصدقـاء الخطبــاء 3 08-26-2010 01:58 AM
دمج بعض المواد الشرعية والعربية والاجتماعية واستحداث مناهج جديدة العام الدراسي المقبل أبو عبد الرحمن الراصد الإعلامي للأخبــــار 0 03-12-2010 11:01 AM
خطبة في استقبال العام الجديد الاسلامي الهجري-سماحة الشيخ ابن عثيمين علي القرعاني الراصد الإعلامي للـصـوتـيات 0 12-20-2009 08:02 AM
حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد أبو عبد الرحمن الراصد الإعلامي للمقـــالات 2 12-12-2009 02:14 PM
دعوة شيعية: لطخوا الكعبة بدماء الحجيج ليظهر "المهدي"!! مازن النجاشي الراصد الإعلامي للأخبــــار 8 11-11-2009 09:42 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

 

vBulletin Optimisation by vB Optimise.